منح مؤتمر الشباب الأفريقي المسلم الأخ قائد الثورة ملك ملوك أفريقيا التقليديين قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية وسام السلام وذلك خلال لقاء الأخ القائد حشدا من الفاعليات الإسلامية الأوغندية ضم أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى، والعلماء والدعاة والمشائخ، وأساتذة الجامعات الإسلامية وخريجي كلية الدعوة الإسلامية وعددا من خريجي الجامعات الإسلامية، وأعضاء المؤتمر الشبابي الإسلامي ورئيسات الجمعيات الإسلامية في أوغندا.
وجاء منح وسام السلام للأخ القائد تنفيذا لقرار مؤتمر الشباب الأفريقي المسلم في اجتماعه الأخير بالعاصمة السنغالية داكار في العاشر من شهر ناصر العام الماضي بمنحه هذا الوسام تقديرا لجهوده الجبارة من أجل إحلال السلام في القارة الإفريقية وتوحيدها وتحقيق حلم ملايين الأفارقة في الوحدة والتنمية والتقدم.
وقدمت خلال اللقاء الروابط والمنظمات والاتحادات الشبابية الإفريقية وثيقة عهد ومبايعة، وذلك تقديرا لجهوده العظيمة من أجل وحدة القارة الإفريقية وإقرار السلام فيها ورعايته الدائمة للشباب الإفريقي المسلم.
وخلال هذا اللقاء نطق (105) مائة وخمسة من المهتدين الجدد إلى الإسلام بشهادة (أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ) أمام الأخ القائد إشهارا لإسلامهم على يديه اقتناعا منهم بأن الدين عند الله الإسلام وذلك استمرارا لقيام الآلاف من المهتدين الجدد إلى الإسلام من مختلف أنحاء العالم بنطق شهادة (أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) أمامه.
وعبر المهتدون الجدد عن تلاحمهم مع الأخ القائد معاهدينه على نشر الإسلام والإخلاص لهذا الدين.
وقد التحمت الفاعليات الإسلامية الأوغندية والمهتدون الجدد إلى الإسلام في ختام هذا اللقاء بالأخ القائد وهم يصدحون بهتافات (الفاتح ثورة شعبية .. ثورة علمية .. ثورة عالمية .. وحدوية .. ثورة إسلامية .. ثورة أفريقية).





