نظم مكتب تعليم الفئات الخاصة باللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي صباح أمس الثلاثاء 27 من شهر ناصر (يوليو) الجاري بطرابلس، اليوم العلمي الأول لملتقى الآمال من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تحت شعار "تعليم الفئات الخاصة بين الواقع والمأمول".
وحضر هذا اليوم العلمي الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي ومدير مكتب تعليم الفئات الخاصة باللجنة وأمينا الرابطة العامة لذوي الإعاقة ولجمعية متلازمة داون وعدد من مدراء المكاتب باللجنة وأولياء أمور بعض ذوي الاحتياجات الخاصة.
واستهل هذا اليوم بعرض شريط مرئي أبرز الاهتمام الذي أولته وتوليه ثورة الفاتح العظيم منذ انبلاجها بشريحة ذوى الاحتياجات الخاصة وإعطائهم الشعور بالمسؤولية للمساهمة في النهوض ببلادهم علميا وتنمويا.
وتضمن العرض الجهود التي تبذلها اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي من أجل إرساء قواعد متينة تحمي ذوي الاحتياجات الخاصة وتكفل لهم الحياة والعمل إسوة بكافة شرائح المجتمع دون تمييز.
ويهدف اليوم العلمي إلى إبراز قدرة طلاب الفئات الخاصة على القيام بواجباتهم تجاه الرفع من جودة التعليم والتأكيد على التقنية ودورها في تيسير التعليم لهذه الفئة وأهمية الدور الفاعل لطلاب الفئات الخاصة في إثراء مجال البحث العلمي.
واستعرضت الأخت مدير مكتب تعليم الفئات الخاصة باللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي الهيكلية الإدارية للمكتب والمراحل التي مر بها منذ إنشائه حتى الوقت الحاضر والبرامج العلمية والتعليمية التي تبناها المكتب من أجل النهوض بهذه الشريحة لتساهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
وأوضحت في كلمتها التي ألقتها مصحوبة بعرض مرئي أن اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي تولي اهتماما كبيرا بهذه الشريحة من المجتمع من خلال إدماجها في كافة المؤسسات التعليمية دون تمييز عن بقية الطلبة والطالبات.
فتح بعدها باب النقاش بين المشاركين في هذا اليوم العلمي حول العديد من المحاور منها تجارب المتفوقين من طلاب الفئات الخاصة، والخدمات والسياسات والخطط التنموية في مجال تعليم الفئات الخاصة، والاحتياجات والتحديات التي تواجه طلاب الفئات الخاصة، ودور الفئات الخاصة في مشاريع التنمية.
وأكد الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي أن اللجنة أضافت العديد من الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة لتيسير إدماجهم بين شرائح المجتمع الأخرى.
وقال في تصريح لمندوب وكالة الجماهيرية للأنباء (إن لقاء اليوم يأتي لمراجعة ما تم إنجازه من قبل اللجنة برعاية الأخ القائد وترشيداته المستمرة والمتواصلة للاهتمام بدوى الاحتياجات الخاصة).
وأوضح أن اللجنة تبذل جهودها من أجل إدخال مفاهيم المنهج التعليمي للتأكيد على إدماج هذه الفئات في المؤسسات التعليمية العامة ودراسة ما تم انجازه في الماضي وما يمكن انجازه في المستقبل.





