شدد الأخ قائد الثورة ملك ملوك إفريقيا التقليديين على أن إفريقيا بدون استقرار وبدون وحدة لا يمكن أن تتقدم .. منبها إلى أن هناك تدخلات أجنبية لابد أن يُقفل الباب أمامها.
جاء ذلك خلال استضافته الخاصة بـ "استديو السلام" في مجلس السلم والأمن الإفريقي "ماس" وذلك في البرنامج الوثائقي الذي يقوم بإعداده المجلس عن السلم والأمن بإفريقيا تنفيذا لمقررات الدورة الخاصة لمؤتمر الاتحاد الأفريقي لبحث وتسوية المنازعات في إفريقيا التي عقدت برئاسة الأخ القائد بطرابلس في 31 هانيبال من العام الماضي 2009 مسيحي.
ومعلوم أن مؤتمر الاتحاد الأفريقي قرر في تلك الدورة الخاصة اعتبار العام الحالي 2010 مسيحي، عاما للسلم والأمن في القارة.
وفي مستهل هذه الاستضافة رحبت مسؤولة البرنامج الوثائقي بالأخ القائد واستأذنته في توجيه كلمة للأفارقة الذين يعانون من النزاعات في بعض مناطق القارة.
وقالت (هذا برنامج وثائقي عن سنة السلم والأمن التي قررها قادة الدول الأفريقية في طرابلس، كيف رحبت ليبيا بهذا القرار وكيف تساهم في تنفيذه؟.
ونود أن نغتنم الفرصة لكي تتوجهوا أيها الأخ القائد بكلمة للناس الذين يعانون في بلدانهم بأفريقيا من النزاعات).
وقد قال الأخ القائد في هذه الكلمة :
( بسم الله
شرف لليبيا وللشعب الليبي أنه تقرر على أرضه أن يكون هذا العام هو عام السلام والأمن وليبيا ملتزمة بهذا.
أنا شخصيا وراء الجهود التي ترمي إلى السلام في ربوع "س . ص" ، وأنا كُلفت من رؤساء هذه المجموعة وهذا أكبر تجمع حيث يقترب من ثلاثين دولة.
والآن أمامنا دارفور نحاول أن نطفئ الحريق شيئا فشيئا.
بالنسبة لجنوب السودان المسألة متوقفة على الاستفتاء ولو أنني أنصح إخواننا في الجنوب أن يبقوا في السودان الكبير بدلا من دولة قزمية في الجنوب.
بعدها عندنا مشكلة خطيرة في الصومال، ومشكلة الصومال يعني صراع داخلي عقائدي.
ومن الصعب الحقيقة حل هذا المشكل في القريب، لأن الشباب، هذه عملية مختلفة عن عمليات التمرد المعروفة الأخرى.
وأخشى أن هذا الصراع سيأخذ مداه الطويل حتى النهاية، لكن أهم شيء أن نحاول أن لا نجعله ينتشر.
وبالنسبة لـ "كوناكري" الأمور سائرة، غينيا بيساو مرت بسلام ، وكذلك موريتانيا الأوقات الصعبة مرت بسهولة وبسلام، والنيجر هي أيضا ستكون في نفس القارب وستكون هناك انتخابات.
طبعا نحن نأسف على وقوع انقلابات في هذه البلدان أطاحت برؤساء منتخبين.
بقية أفريقيا نشعر أن هي بخير ونحن سعداء، البحيرات العظمى بحالة أفضل بكثير وقد بذلنا جهدا كبيرا لننهي القتال هناك.
أفريقيا بدون استقرار وبدون وحدة، لا يمكن أن تتقدم وهناك تدخلات أجنبية لابد أن يقفل الباب أمامها.
عاشت إفريقيا حرة متحدة قوية).





