تنعقد خلال هذه الأيام بمدينة درنة أعمال المؤتمر الثالث للأطباء الليبيين بالخارج والذي تنظمه اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة وجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية ويستمر هذا حتى 27 من شهر ناصر (يوليو) الجاري تحت شعار "الرعاية الصحية الأولية .. تطوير وتحديث".
وحضر افتتاح المؤتمر منسق القيادات الشعبية الاجتماعية بشعبية درنة وأمين المؤتمر الشعبي للشعبية وأمين اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة ورئيس مجلس التخصصات الطبية ورئيس اللجنة القطرية بالمجلس العربي للتخصصات الطبية والمدير التنفيذي لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية وأمناء اللجان الشعبية للجامعات ومدراء المراكز والمستشفيات الطبية.
ويشارك في أعمال هذا المؤتمر حشد من الأطباء والاستشاريين الليبيين في مختلف التخصصات الطبية من داخل وخارج الجماهيرية العظمى.
وسيعكف المشاركون في المؤتمر على مناقشة العديد من المحاور الرئيسية التي تتركز حول الرعاية الصحية، وطب الأسرة والإحصاء الطبي، وجودة الخدمات الصحية، والأمراض السارية والمتوطنة، وطب المناطق الحارة.
ويهدف المؤتمر إلى توثيق أواصر الترابط والتآخي بين الأطباء الليبيين بالداخل والخارج في كافة المجالات الطبية وعرض أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال والتعريف بالأساليب والتقنيات الحديثة في مجالات الطب لتطوير الخدمات الطبية على تنوعها، بالإضافة إلى تمكين الأطباء حسب تخصصاتهم الطبية من إجراء الكشوفات الطبية والعمليات الجراحية بمستشفيات الجماهيرية العظمى.
وحيا رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر المدير التنفيذي لجمعية واعتصموا للأعمال الخيرية كافة الجهود التي ساهمت في تنظيم هذا المؤتمر العلمي الطبي.
وأكد بأن مشاركة الأطباء الليبيين بالخارج في أعمال هذا المؤتمر وتلبيتهم الدعوة تعبر عن قيمة الانتماء للوطن والشاهد الأصدق على الوفاء والإخلاص لهذا الوطن الغالي.
وقال (استجابة لدعوة الأخ قائد ثورة الفاتح العظيم لكل الليبيين بالداخل والخارج بضرورة الالتحام والتكافل بروح وطنية مخلصة للاستفادة من الإمكانيات كافة والخبرات المتاحة وبمبادرة من جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية انعقد المؤتمر الأول للأطباء الليبيين بالخارج قبل خمس سنوات بمدينة طرابلس وفي سنة 2007 مسيحي انعقد المؤتمر الثاني بمدينة بنغازي واليوم تتواصل الكفاءات العلمية الليبية في مجال الطب في لقائها الثالث بمدينة درنة في مؤتمر علمي طبي).
وأضاف أن الوقت قد حان لأن نرد جزءا من جميل هذا الوطن الذي ولدنا فيه وترعرعنا في أحضانه ولم يبخل علينا بشيء.
من جهتهم حيا الأطباء الليبيون بالخارج كافة الجهود التي بذلت من أجل إقامة مثل هذه الملتقيات العلمية .. مؤكدين على أهمية التعاون بين الأطباء والمتخصصين في مجال الطب لتطوير القطاع الصحي الذي يشهد يوما بعد يوم تطورا ملحوظا.
ورحب الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة بالأطباء الليبيين بالخارج المشاركين في أعمال هذا المؤتمر العلمي المهم الذي يشكل فرصة لتبادل الخبرات وزيادة التحصيل العلمي في كافة التخصصات والمساهمة في تطوير القطاع الصحي في بلدهم الجماهيرية العظمى.
وقال (إن اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة وكما هي دائما على استعداد لاحتضان أبناء الجماهيرية العظمى من العناصر الطبية للعمل بمرافقها الصحية بمختلف تخصصاتها وعلى الأخص المراكز الطبية المتقدمة والمجهزة بأحدث التجهيزات الطبية لتمكينهم من تقديم خدماتهم لأهلهم وأسرهم والدفع بمستوى الخدمات الطبية في الجماهيرية العظمى إلى الأمام).
وأكد استعداد اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة لتذليل المشاكل التي تواجه الأطباء الليبيين بالخارج وعودتهم لأرضهم ومشاركتهم في تطوير هذا القطاع.
وتوجه الأخ الأمين بالشكر والتقدير وعظيم الامتنان إلى جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية على ما تقوم من جهد بناء بدون كلل أو ملل لخدمة الإنسان في أي مكان ومن بينها المبادرة بتنظيم هذا المؤتمر.





