جدد الأخ قائد الثورة ملك ملوك أفريقيا التعبير عن تصميمه على توحيد القارة الإفريقية لكي تكون قوية مثل قارة أوروبا ومثل قارة أمريكا. وقال الأخ القائد في تصريح لقناة الجزيرة الفضائية عقب اختتام القمة في انجامينا مساء يوم الجمعة ردا على سؤال حول مضمون الرسالة التي يود أن يوجهها إلى قمة الإتحاد الإفريقي القادمة في كمبالا؟.
(انتم استمعتم إلينا أمس واليوم واضح يعني نحن متوجهين نحو توحيد أفريقيا بأي شكل من الأشكال "واللي يعقب سيلحق" ، ولكن مصممون على توحيد هذه القارة لكي تكون قوية مثل قارة أوروبا ومثل قارة أمريكا ، وكل الإمكانيات موجودة لكي نكون مثل الولايات المتحدة الأمريكية ، أو على الأقل مثل الإتحاد الأوروبي ، نحن ماضون في هذا ، خاصة في تجمع "س . ص" الذي هو يشكل الأغلبية الساحقة من أعضاء الإتحاد الإفريقي.
وفي رده على سؤال حول تقييمه للتطورات الإيجابية التي تحققت على مستوى التجمع حيث حدثت لأول مرة في هذه القمة حالة وئام وتقارب بين السودان وتشاد؟.
قال الأخ القائد :
(هناك جدية وهناك شعور بالمرحلة التاريخية وأن الخلافات الحدودية والثنائية بين الأشقاء غير مجدية وحمل السلاح غير مجدي وأنها بحاجة إلى الوحدة وإلى السلام وإلى الاستقرار.
وهذا الذي أدركه أخوتنا في السودان وفي تشاد ، والحمد لله عادت المياه إلى مجاريها تماما ، واليوم عملنا الشيء الكثير بين الصومال واريتريا.
وأظن أن هذا ينعكس حتى على العلاقات بين اريتريا وجيبوتي إيجابيا ، وستتحسن العلاقات اعتبارا من اليوم إن شاء الله .. شكرا).





