تحت رعاية السيد سيف الإسلام القذافي المجلس الوطني للشباب يكرم الشباب المتميزين في المجالات العلمية والشبابية [ * ] باقة ورد وبرقية للأخ قائد الثورة من الشباب المكرمين [ * ] الشباب المكرمين يوجهون رسالة إلى السيد سيف الإسلام معمر القذافي [ * ] مؤسسة القذافي العالمية تطلق حملة جمع التبرعات لمساعدة الشعب الباكستاني [ * ] تحت رعاية السيد سيف الإسلام القذافي المجلس الوطني للشباب يكرم غدا المتميزين في المجالات العلمية والشبابية [ * ] الأخ قائد الثورة يحضر المهرجان الشعبي الضخم الليلة بمدينة طرابلس [ * ] فريق "منطاد القائد" يستعد للتحليق دوليا [ * ] موظفو إدارة الإعلام بالمجلس الوطني للشباب يقومون بزيارة لمركز أخبار الغد [ * ] الإفراج عن (37) عنصرا ينتمون لجماعات جهادية مختلفة [ * ] الشعب الليبي العظيم يعانق اليوم الأربعاء العيد الحادي والأربعين لثورة الفاتح العظيم وإطلالة عامها الثاني والأربعين [ * ] الداعية الإسلامي "عائض القرني"‮: ‬المصالحة الوطنية مع الجماعات الإسلامية في‮ ‬ليبيا أثمرت عن نتائج إيجابية [ * ] الأخ قائد الثورة يصل روما لإحياء ذكرى معاهدة الصداقة مع إيطاليا [ * ] المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي يوفد مجموعة من المتدربين إلى الخارج [ * ] الشعبان الليبي والإيطالي يحتفلان اليوم بدخول معاهدة الصداقة الليبية الإيطالية عامها الثاني [ * ] انطلاق فعاليات التظاهرة الشبابية الرياضية بفرع اللجنة الوطنية للعمل التطوعي الشبابي غريان [ * ] شيخ موزافير : سيف الإسلام قدم إسهامات جادة لإيجاد حلول جيدة للكثير من الأزمات الدولية [ * ] بدء فعاليات مسابقة واعتصموا النسائية العالمية السادسة لحفظ القرآن الكريم [ * ] الهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة تحدد قيمة زكاة الفطر للعام الحالي [ * ] وفد فلسطيني من لجنة كسر الحصار على غزة يزور المجلس الوطني للشباب [ * ] متسابق ليبي يصحح خطأ للجنة تحكيم مسابقة دبي الدولية للقرآن [ * ] الإعلان عن استحداث الجائزة الليبية للشباب [ * ] تكريم المتميزين في المجالات العلمية والشبابية [ * ] بمشاركة شبابية عالمية: الاحتفال بالعيد الوطني الخامس للشباب الليبي [ * ] المؤتمر التقييمي السنوي للمنظمة الوطنية للشباب الليبي يختتم أعماله [ * ] افتتاح معرضي "ليبيا تراث وحضارة" ومعرض مشاريع ليبيا الغد [ * ] لوك ستيس : مبادرات السيد سيف الإسلام العالمية جعلتني أهتم بحضور عيد الشباب الليبي [ * ] مجموعة من الوفود الشبابية المشاركة في الملتقى الوطني الخامس للشباب يزورون مقر المجلس الوطني للشباب [ * ] الوفود الشبابية المشاركة في الملتقى الوطني الخامس للشباب في زيارة لمتحف ليبيا [ * ] توالي وصول الوفود الشبابية الى مطار طرابلس للمشاركة في الملتقى الوطني الخامس للشباب الليبي [ * ] تواصل فعاليات مهرجان الشباب الليبي الأول للثقافة والفنون والأدب [ * ]
11:37 /2010-السَّبْت-04-الفاتح
خلال لقاء الأخ القائد بالفاعليات الإسلامية التشادية (1050) من المهتدين الجدد إلى الإسلام
طباعة هذا الخبرتاريخ الإضافة : 2010-07-24 | المصدر : أوج | عدد المشاهدات : 56

التقى الأخ قائد الثورة قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية رئيس مجلس رئاسة تجمع (س.ص)، بمقر إقامته في العاصمة التشادية أنجامينا الفاعليات الإسلامية التشادية، وسلاطين وأمراء وشيوخ القبائل، وأشراف وآل البيت في تشاد.

وضمت الفاعليات الإسلامية التشادية كلا من رئيس وأعضاء المجلس الإسلامي الأعلى، والعلماء والأئمة والدعاة وشيوخ الطرق الصوفية وحفظة كتاب الله، والمثقفين وأساتذة الجامعات والمعاهد العليا والفاعليات الطلابية والشبابية والنسائية التشادية.

وخلال هذا اللقاء نطق (1050) ألف وخمسون من المهتدين الجدد إلى الإسلام بشهادة ( أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ) أمام الأخ القائد، اقتناعا منهم بأن الدين عند الله الإسلام، وذلك استمرارا لقيام الآلاف من المهتدين الجدد إلى الإسلام من مختلف أنحاء العالم، بنطق شهادة ( أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ) أمام الأخ القائد قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية إشهارا لإسلامهم على يديه اقتناعا منهم بأن الدين عند الله الإسلام.

ومن بين هؤلاء المهتدين الجدد إلى الإسلام اليوم، (52) سلطاناً وشيخ قبيلة، و(200) إمراة من مناطق ماندليه، ومندو، وبنغور، ودوبا، وقمرة بجنوب تشاد.

وقد استقبل الحضور، الأخ القائد لدى دخوله مكان اللقاء، بتكبيرات ( الله أكبر.. الله أكبر ).

وبدأ هذا اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ألقى بعد ذلك الشيخ «حسن أبكر» رئيس المجلس الإسلامي بتشاد كلمة علماء تشاد، التي جاء فيها:

( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. بسم الله الرحمن الرحيم.

وبعد..

الأخ قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية القائد «معمر القذافي» :

بإسم هذه الفاعليات الإسلامية من الأئمة والدعاة وحفظة كلام رب العزة والجلال.. بإسم المقدمين في الطرق الصوفية.. بإسم الأشراف في هذه البلاد.. باسم الضيوف الجدد لنا والذين أرادوا أن يدخلوا في الإسلام على يدك اليوم قرابة «1000» هبوا من جميع المناطق وجاؤوا لكي تلقنهم الشهادة.. بإسم شريحة النساء وطلبة العلم والمثقفين.. وكل من نسيت صفاتهم، لم أنسَ قدرهم ومكانتهم.. بإسمهم جميعاً أحييك في بلدك بتحية الإسلام، تحية مباركة، ونقول السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.

أخي «معمر القذافي» قائد القيادة الشعبية العالمية :

نحن نقول لك كأفريقيين في هذا الجزء الأفريقي، نعتز بك يا ابن أفريقيا، لأنك نجحت في إنشاء وتأسيس الاتحاد الأفريقي، هذا الاتحاد الذي استطاع أن يطفئ النيران التي اشتعلت في أفريقيا وأكلت اللين واليابس.

لقد استطعت عبر هذا الاتحاد أن تطفيء النيران التي أُوقدت هنا، وجنّبت أبناء أفريقيا ويلات الحرب والدمار والتخريب.

الأخ قائد القيادة الشعبية :

لقد نجحت في إنشاء وتأسيس منظمة دول الساحل والصحراء «س.ص».. وإن مهمتها كبرى، ولا يتسع الوقت لذكر مهمتها، لكن نقول يا تاريخ سجل، إن هذه المؤسسة من بنات فكركم وتفكيركم يا أيها المفكر الأكبر.

أخي «معمر القذافي» :

بحكمتك التي عُرفت قد جمعت سلاطين أفريقيا، وصرت ملك الملوك، ملك ملوك أفريقيا يجولون ويصولون من أفريقيا إلى طرابلس.

الأخ قائد القيادة الشعبية :

إن القيادة الشعبية الإسلامية العالمية التي تقودها، قد أعطت ثمارها في جميع العالم، ونصيبنا في أفريقيا نصيب الأسد.

أخي قائد القيادة الشعبية الإسلامية «معمر القذافي» :

هذه الكلمة في النطاق الجغرافي أفريقيا، ولكن إن لبلدي حقا أن أقول فيها كلمة واحدة.

أخي :

إن الشعوب تراقب عبر الإعلام المقروء والمسموع والمرئي، أنك وقفت مع شقيقك الأخ «إدريس دبي إتنو» حتى استتب الأمن والاستقرار في هذه البلاد.

وكل ألسنة الشعب التشادي تدعو لك بلسان حالها قبل مقالها، ونقول يا تاريخ سجل أننا ننعم بأمن واستقرارا، وأننا نبني عليه بنيات أساسية في التنمية.

أخي « معمر القذافي « :

الشكر كل الشكر على أن أمرت بتنفيذ مشاريع كبرى وضخمة مفيدة لهذا الشعب.. نقول لك ألف شكر.

كلمة أخيرة نقولها أخي «معمر القذافي» :

إن الأمور العظيمة لا يتصدى لها إلا العظماء، الأمور الكبيرة لا يتصدى لها إلا كبار النفوس والهمم.

ومن هنا بإسم جميع المسلمين في هذه البلاد أشكرك لهذه البشرى السارة التي صيغت علينا عبر الجمعية ببناء برج ثقافي حضاري روحي، تتمثل في منارة «معمر القذافي» قائد القيادة الشعبية.

الله أكبر.. الله أكبر.

أقول للمسلمين في هذه البلاد، غداً أعيننا ترى وأذاننا تسمع.. ستُبنى منارة في هذه البلد، وكل المنارات تعتبر نجوما، لكن منارة «معمر القذافي» شمس بالنهار وقمر بالليل.

الله أكبر.

أخي :

أختم وأقول إنني باسم الأفارقة جميعا وبإسم التشاديين خاصة، أتمنى أن تزيد دعمك وتأييدك ورعايتك لجمعية الدعوة الإسلامية التي قد لبت رغبة أبناء أفريقيا، فهى سارت وتتبنى الإسلام الوسطي حتى أصبحت محببة رسميا وشعبيا.

شكرا.. ألف شكر في بلدك دولة تشاد الفتية التي أنت ساهمت في أمنها واستقرارها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.).

وألقى السلطان « مان جاسيتا «أحد سلاطين جنوب تشاد كلمة المهتدين الجدد التي قال فيها :

( الأخ قائد القيادة الشعبية الإسلامية العالمية، وإمام المسلمين :

باسمي وباسم سلاطين ورؤساء مناطق جنوب تشاد ودعاتها، أرحب بكم في بقعة من أراضي أفريقيا العظيمة.

قدمتم أهلاً ونزلتم سهلاً بين مسلمي تشاد ومهتدي جنوبها.

أولا : نشكركم على تجشمكم عناء السفر للمجيء إلينا وإتاحة هذه الفرصة لنا لإشهار إسلام سلاطين ورؤساء القرى أمامكم، والدخول في الدين الحنيف تحت عنايتكم، وهذا إن دل فإنما يدل على إخلاصكم في الدعوة إلى الله ونشر الإسلام وقيمه السمحة في ربوع العالم كافة.

إنها للحظة عظيمة وفرصة كريمة حين يتكرم قائد الإسلام وزعيمه الكبير بتفقد رعاياه الذين تعودوا منه هذه الزيارات التفقدية، وهذا ليس بجديد عليه وهو الذي أخذ على نفسه أن ينشر الإسلام ويحمي حماه.

الأخ القائد :

اليوم اكتملت فرحتنا، وهذا عيدنا الذي طالما انتظرناه.. ها نحن سلاطين ورؤساء القرى وقساوسة نشهر إسلامنا أمامكم، ونبايعكم على الانقياد لمبادئ الدين الحنيف تحت رايتكم وقيادتكم الحكيمة.

الأخ قائد المسيرة، وحامي حمى المسلمين بأفريقيا :

إن الإسلام دين النجاة والالتزام به هو النجاح، فهذا شعب الجنوب الذي غرق في ظلمة الجهل والوثنية ينادي نخوتكم الإسلامية أن أخرجوني من الظلمات إلى النور.

الأخ القائد :

إن هذه الجموع المسلمة اليوم وراؤها حشود يأتون إليك زرافا ووحدانا من كل فج عميق يجيبون داعية الله، وأمر الدعوة في الجنوب متروك إليك، فسر بنا لإعلاء كلمة الله وإخراج الناس من الظلمات إلى النور.

مرة أخرى، حللتم أهلا ونزلتم سهلا في أرض تشاد ).

وحيا سلاطين ومشايخ قبائل تشاد الذين جاؤوا من شماله وجنوبه وهم أعضاء في ملتقى ملوك وسلاطين وأمراء ومشائخ وعمد أفريقيا وفي الرابطة الشعبية الاجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى، الأخ القائد في هذا اللقاء.

وقالوا في كلمتهم التي ألقاها الشيخ سلطان «كاشلا كاسر» سلطان عموم انجامينا :

( أيها الأخ القائد ملك ملوك أفريقيا مؤسس الرابطة الشعبية الاجتماعية لقبائل الصحراء الكبرى، نحييك بإسم سلاطين وقبائل تشاد وبإسم الشعب التشادي، ونبارك إعلاءك لرايات الإسلام والسلام وتأسيسك لاتحاد القارة ولتجمع «س.ص». . والسلام عليكم ).

وقبل أن ينطق المهتدون الجدد إلى الإسلام البالغ عددهم (1050) ألف وخمسون، بالشهادتين في هذا اللقاء أمام الأخ القائد اشهاراً لإسلامهم على يديه، شرح لهم الأخ القائد أركان الإسلام.. مبينا أن محمداً صلى الله عليه وسلم، هو نبى الإسلام وخاتم الأنبياء وأن الله أرسله إلى كل الناس ليدخلوا ويؤمنوا برسالته وبوحدانية الله الذي لا شريك له.

وأوضح لهم الأخ القائد بأن إرادة الله هي أن ينتصر الاسلام وأن كل أصحاب الديانات السابقة للدين الإسلامي يجب أن يتحولوا إلى الاسلام ومن يبقى على دينه بعد مجيء محمد فهو على خطأ.

ودعا الأخ القائد هؤلاء المهتدين الجدد إلى العمل بكل ما أمر به القرآن الذي بقراءته يتعزز الإيمان بوحدانية الله، وإلى أن يتجنبوا كل ما ينهي عنه، وإلى أداء العبادات والقيام بالعمل الصالح.. مشدداً على أن الاسلام هو عبادات وسلوك. . كما أوضح لهم الأخ القائد معنى الترابط بين المسلمين في السراء والضراء.. مستشهداً بقول النبي « محمد صلى الله عليه وسلم « المؤمنون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى»..

ولفت الأخ القائد إلى أن مهمة مد المسلمين يد العون لبعضنا، ودفاعهم عن بعضهم وحمايتهم لبعضهم، تقوم بها كل من جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، ومؤسسة القذافي العالمية للأعمال الخيرية، والقيادة الشعبية الإسلامية العالمية التي تدافع عن الإسلام والمسلمين في كل مكان.

قام الأخ القائد بعد ذلك بتلقين هؤلاء المهتدين الجدد، الشهادتين اللتين نطقوا بهما، إشهاراً لإسلامهم على يديه، وقراءة سورة الفاتحة حمداً لله على ذلك.

وقد هنأهم الأخ القائد على اهتدائهم إلى الإسلام.

وأم الأخ القائد بعد ذلك هذه الفاعليات الإسلامية التشادية وجموع المهتدين الجدد في صلاة المغرب لهذا اليوم.